ولشيعتك ولمحبّي شيعتك ، فأبشر فإنّك الأنزع البطين » [ 1 ] .
وكذا خبر : « أنت وشيعتك تردون عليّ الحوض روّاء مرويّين مبيضّة وجوهكم ، وإنّ عدوّكم يردون عليّ الحوض ظماء مقمحين » [ 2 ] .
الآية الحادية عشرة : قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
[ 3 ] .
أخرج الحافظ جمال الدين الزرندي ، عن ابن عبّاس : أنّ هذه الآية لمّا نزلت قال النبي صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام :
« هو أنت وشيعتك ، تأتي يوم القيامة أنت وشيعتك راضين مرضيّين ، ويأتي عدوّك غضابا مقمحين .
فقال : من عدوّي ؟
قال : من تبرّأ منك ولعنك » [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] الصواعق المحرقة : 2 / 467 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 52 الحديث 182 ، أمالي الطوسي : 293 الحديث 570 / 17 ، المناقب للخوارزمي : 294 الحديث 284 ، فرائد السمطين : 1 / 308 الحديث 247 ، فوائد المجموعة للشوكاني : 402 الحديث 104 ؛ مع اختلاف يسير ، ينابيع المودّة : 323 ، 361 .
[ 2 ] الصواعق المحرقة : 2 / 467 ، المعجم الكبير للطبراني : 1 / 319 الحديث 948 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 185 ، مجمع الزوائد : 9 / 131 ، نور الأبصار : 124 ، ينابيع المودّة : 323 الحديث 361 .
[ 3 ] البيّنة ( 98 ) : 7 .
[ 4 ] الصواعق المحرقة : 2 / 467 ، تفسير فرات : 586 الحديث 755 / 10 ، شواهد التنزيل : 2 / 461 الحديث 1126 ، النور المشتعل : 274 الحديث 76 ، خصائص الوحي المبين : 225 الحديث 171 ، نظم درر السمطين : 92 ، الدرّ المنثور : 6 / 643 ، نور الأبصار : 87 و 124 ، ينابيع المودّة :
323 .