الآية السابعة : قوله تعالى :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ
[ 1 ] .
قال المؤلّف : أشار صلّى اللّه عليه وآله إلى وجود ذلك المعنى في أهل بيته ، وأنّهم أمان لأهل الأرض ، كما كان هو صلّى اللّه عليه وآله أمانا لهم ، وفي ذلك أحاديث كثيرة يأتي بعضها .
ومنها :
« النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان لامّتي » [ 2 ] .
وفي رواية : « أهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا هلك أهل بيتي جاء أهل الأرض من الآيات ما كانوا يوعدون » [ 3 ] .
وفي أخرى : « فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء ، وإذا ذهب أهل بيتي ذهب
هامش
- العيّاشي : 1 / 273 الحديث 153 ، شواهد التنزيل : 1 / 183 الحديث 195 ، أمالي الطوسي : 272 الحديث 511 / 49 ، تفسير فرات : 106 الحديث 99 - 3 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 196 ، إحقاق الحق : 3 / 457 ، إسعاف الراغبين : 118 ، نور الأبصار : 124 ، ينابيع المودّة : 142 و 328 و 357 .
[ 1 ] الأنفال ( 8 ) : 33 .
[ 2 ] كمال الدين : 205 الحديث 18 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 30 الحديث 14 ، صحيفة الرضا عليه السّلام :
110 الحديث 67 ، علل الشرائع : 123 الحديث 1 باب 103 ، أمالي الطوسي : 259 الحديث 470 / 8 ، تذكرة الخواص : 323 ، نظم درر السمطين : 234 ، مجمع الزوائد : 9 / 174 ، الجامع الصغير للسيوطي : 557 الحديث 9213 ، كنز العمّال : 12 / 96 الحديث 34155 و 102 الحديث 34188 ، إسعاف الراغبين : 141 ، ينابيع المودّة : 22 و 222 و 226 و 357 ، الصواعق المحرقة :
2 / 445 .
[ 3 ] المعجم الكبير للطبراني : الحديث 6260 ، مجمع الزوائد : 9 / 174 ، مطالب العالية : الحديث 2562 ، المستدرك على الصحيحين : 2 / 448 ، كمال الدين : 205 الحديث 18 ، علل الشرائع : 123 الحديث 14 باب 103 ، إسعاف الراغبين : 141 ، ينابيع المودّة : 357 ، الصواعق المحرقة : 2 / 445 .