تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحقائق من الصواعق — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
وفي رواية : « إنّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل باب حطّة في بني إسرائيل ، من دخله غفر له » [ 1 ] . مع هذا يواصل المؤلّف حديثه قائلا : وقال بعضهم : يحتمل أنّ المراد بأهل البيت الّذين هم أمان : علماؤهم ، لأنّهم الّذين يهتدى بهم كالنجوم . والّذين إذا فقدوا جاء أهل الأرض من الآيات ما يوعدون ، وذلك عند نزول المهدي عليه السّلام ، لما يأتي في أحاديثه : « أنّ عيسى عليه السّلام يصلّي خلفه ، ويقتل الدجّال في زمنه ، وبعد ذلك تتتابع الآيات . ثمّ يشير قائلا : ووجه تشبيههم ب « السفينة » فيما مرّ : أنّ من أحبّهم وعظّمهم شكرا لنعمة مشرّفهم صلّى اللّه عليه وآله ، وأخذ بهدي علمائهم نجا من ظلمة المخالفات ، ومن تخلّف عن ذلك غرق في بحر كفر النعم ، وهلك في مفاوز الطّغيان . ومرّ في خبر : « أنّ من حفظ حرمة الإسلام ، وحرمته صلّى اللّه عليه وآله ، وحرمة رحمه حفظ اللّه تعالى دينه ودنياه ، ومن لم يحفظ ذلك لم يحفظ دنياه ولا آخرته » . وورد : « يرد الحوض أهل بيتي ومن أحبّهم من امّتي كهاتين السبّابتين » [ 2 ] .
هامش
- 9 / 168 ، الجامع الصغير للسيوطي : 499 الحديث 8162 ، كنز العمّال : 12 / 95 الحديث 34151 ، ينابيع المودّة : 358 ، فضائل الخمسة : 2 / 56 . [ 1 ] المعجم الصغير للطبراني : 168 الحديث 392 ، مجمع الزوائد : 9 / 168 ، كنز العمّال : 12 / 98 الحديث 34170 ، إلى « بني إسرائيل » ، ينابيع المودّة : 286 و 358 ، الصواعق المحرقة : 2 / 445 و 446 . [ 2 ] الصواعق المحرقة : 2 / 44 ، مقاتل الطالبيين : 44 ، شرح نهج البلاغة : 16 / 45 ، ذخائر العقبى : 18 ، إحقاق الحق : 9 / 426 ، 18 / 517 ، إسعاف الراغبين : 142 ، ينابيع المودّة : 358 ، رشفة الصادي : 48 .