الآية الثالثة : قوله تعالى :
سلام على إلياسين [ 1 ] ؛ فقد نقل جماعة من المفسّرين عن ابن عبّاس رضى اللّه عنه أنّ المراد بذلك : سلام على آل محمّد عليهم السّلام [ 2 ] .
وكذا قاله الكلبي ، وعليه ، فهو صلّى اللّه عليه وآله داخل بطريق الأولى أو النصّ ، كما في
قوله صلّى اللّه عليه وآله : « اللهمّ صلّ على آل أبي أوفى » [ 3 ] .
وذكر الفخر الرازي : أنّ أهل بيته صلّى اللّه عليه وآله يساوونه في خمسة أشياء :
في السلام ؛ قال : السلام عليك أيّها النبيّ ، وقال تعالى : سلام على آل ياسين .
وفي الصلاة عليهم في التشهّد .
وفي الطهارة ؛ قال تعالى :
طه
[ 4 ] ، أي : يا طاهر ، وقال :
وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
[ 5 ] .
وفي تحريم الصدقة .
وفي المحبّة ؛ قال تعالى :
فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
[ 6 ] .
هامش
[ 1 ] الصافّات ( 37 ) : 130 .
[ 2 ] تفسير الطبري : 23 / 96 ، تفسير فرات : 355 الحديث 485 ، شواهد التنزيل : 2 / 165 الحديث 791 ، تفسير الكبير : 26 / 162 ، كشف الغمّة : 1 / 313 ، ميزان الإعتدال : 4 / 214 الحديث 8896 ، نظم درر السمطين : 94 ، مجمع الزوائد : 9 / 174 ، لسان الميزان : 6 / 146 ، 8670 ، الدرّ المنثور :
5 / 539 ، ينابيع المودّة : 354 ، تفسير القيّم : 418 .
[ 3 ] الصواعق المحرقة : 2 / 435 .
[ 4 ] طه ( 20 ) : 1 .
[ 5 ] الأحزاب ( 33 ) : 33 .
[ 6 ] آل عمران ( 3 ) : 31 .