ومثل مخالفهم كمن يمشي مجتهدا في غير الطريق ، فكلا الفريقين لا يبلغ المراد ، إلا أن يستيقظ النائم ، ويرجع الضال عن الطريق إلى الطريق .
نسأل اللّه أن يوفقنا لما يحب ويرضى من طاعته حتى يصدق قولنا بعملنا ، ونسأله أن يتجاوز عن خطايانا وزللنا ، وأن يبلّغنا صالح آمالنا ويختم لنا بخير أعمالنا .
تم الكتاب والحمد للّه رب العالمين وصلى اللّه وسلم على سيدنا محمد وآله خير آل
حقائق المعرفة في علم الكلام — صفحة 535
مساهمون: أحمد بن سليمان
ص٥٣٥