تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق المعرفة في علم الكلام — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ
[ الانفطار : 14 - 16 ] ، وقال تعالى :
ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
[ ق : 29 ] ، وقال تعالى :
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ
[ الزخرف : 74 ] ، وقال تعالى :
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ
[ النساء : 14 ] ، وقال تعالى :
بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
[ البقرة : 81 ] ، ومعنى قول اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
[ الزمر : 53 ] المراد به مع التوبة ؛ لأنه ذكر عقيب « 1 » هذه الإنابة بقوله :
وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ
[ الزمر : 54 ] ، فشرط التوبة . وروي عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها بطنه في نار جهنّم خالدا مخلّدا فيها أبدا ، ومن تردّى من جبل فقتل نفسه فهو يتردّى في نار جهنّم خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن تحسى سمّا فقتل نفسه فهو يتحسّاه في نار جهنّم خالدا فيها مخلدا أبدا » . وروي عن النبيء صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : « إياكم والزنا ، فإن فيه أربع خصال : يذهب بالبهاء من الوجه ، ويقطع الرّزق ، ويسخط الرّحمن ، ويخلّد في النّيران » . وروي عن النبيء صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : « من تعلّم العلم ليباهي به العلماء ، ويمارى به السفهاء ، أو يباهي به في المجالس لم يرح رائحة الجنّة » . وروي في الأخبار : « يؤمر « 2 » بالعالم الفاسق إلى النّار قبل عبدة الأوثان . ويقال : ليس من يعلم كمن لا يعلم » . وروي عن النبيء صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : « لا يقطع رجل حقّ امرئ مسلم
هامش
( 1 ) في ( ب ) : عقب . ( 2 ) في ( ب ، ص ) : أنه يؤمر .