تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق اليقين في معرفة أصول الدين — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ
« 1 » . وقوله عز وجل :
وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا
« 2 » . فردهم اللّه تعالى بعد الموت إلى الدنيا ، وشربوا ونكحوا ، ومثله خبر عزير . وفي مناقب ابن شهرآشوب عن الباقر عليه السّلام في شرح قول أمير المؤمنين : على يدي تقوم الساعة . قال يعني الرجعة قبل القيامة ينصر اللّه بي وبذريتي المؤمنين . وعن الصدوق في كتاب صفات الشيعة عن الصادق عليه السّلام قال : من أقر بسبعة أشياء فهو مؤمن ، وذكر منها الإيمان بالرجعة . وعن الرضا عليه السّلام قال : من أقر بتوحيد اللّه وساق الكلام إلى أن قال وأقر بالرجعة والمتعتين ، وآمن بالمعراج والمسألة في القبر والحوض والشفاعة ، وخلق الجنة والنار والصراط والميزان والبعث والنشور والجزاء والحساب ، فهو مؤمن حقا وهو من شيعتنا أهل البيت .

4 - رواية المفضل بن عمر عن الصادق عليه السّلام عن كيفية ظهور القائم ( عج ) ورجعة الأئمة عليهم السّلام :

روى الشيخ حسن بن سليمان في منتخب البصائر بإسناد معتبر وغيره عن المفضل بن عمر عن الصادق عليه السّلام في حديث طويل في ظهور القائم وكيفيته وعلاماته وفيه قال المفضل : يا سيدي فمن أين يظهر وكيف يظهر . قال عليه السّلام : يا مفضل يظهر وحده ويأتي البيت وحده ويلج الكعبة وحده ويجن عليه الليل وحده ، فإذا نامت العيون وغسق الليل نزل إليه جبرائيل وميكائيل والملائكة صفوفا ، فيقول له جبرائيل يا سيدي قولك مقبول وأمرك جائز فيمسح يده على وجهه ويقول :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ
« 3 » . ويقف بين الركن والمقام فيصرخ صرخة فيقول يا معاشر نقبائي وأهل خاصتي ومن ذخرهم اللّه لنصرتي قبل ظهوري على وجه الأرض ايتوني طائعين ، فترد صيحته عليه السّلام عليهم وهم في محاريبهم وعلى فرشهم في شرق الأرض وغربها ،
هامش
( 1 ) سورة البقرة ؛ الآية : 243 . ( 2 ) سورة الأعراف ؛ الآية : 155 . ( 3 ) سورة الزمر ؛ الآية : 74 .