الحسن
وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً
« 1 » . قال قتل الحسين
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما
« 2 » . إذا جاء نصر دم الحسين
بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ
« 3 » . قوم يبعثهم اللّه قبل خروج القائم عليه السّلام فلا يدعون وترا لآل محمد إلا قتلوه
وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا
« 4 » . خروج القائم
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ
« 5 » . خروج الحسين في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهبة لكل بيضة وجهان ، المؤدون إلى الناس ان هذا الحسين عليه السّلام قد خرج حتى لا يشك المؤمنون فيه ، وإنه ليس بدجال ولا شيطان والحجة القائم بين أظهرهم فإذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين انه الحسين عليه السّلام جاء الحجة عليه السّلام الموت ، فيكون الذي يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته الحسين بن علي عليهما السّلام ولا يلي الوصي إلا الوصي فإن قيل فمن يغسل الحسين عليه السّلام قيل حيث إنه كان شهيدا في هذه النشأة لا يحتاج إلى غسل وتكفين ، أو إن الإمام الذي يبعث بعده يغسله .
وفي زيارة الحسين عليه السّلام المروية في المصباح عن الصادق عليه السّلام : وأشهد اللّه وملائكته وأنبياءه ورسله اني بكم مؤمن وبإيابكم موقن « 6 » .
وفي زيارة العباس اني بكم وبإيابكم من الموقنين .
وفي الجامعة الرجبية التي رواها الأصحاب ومنهم الشيخ والسيد ابن طاوس :
ويرجعني من حضرتكم خير مرجع إلى جناب ممرع ، وخفض عيش موسع ، ودعة ومهل إلى حين الأجل ، وخير مصير ومحل في النعيم الأزل ، والعيش المقتبل ودوام الأكل وشرب الرحيق والسلسل وعلّ ونهل لا سأم منه ولا ملل ورحمة اللّه وبركاته وتحياته حتى العود إلى حضرتكم والفوز في كرّتكم .
وفي الإقبال والمصباح في الدعاء في اليوم الذي ولد فيه الحسين المروي عن الهمداني وكيل أبي محمد عليه السّلام وفيه : المعوض من قتله ان الأئمة من نسله والشفاء في تربته والفوز معه في أوبته ، إلى قوله فنحن عائذون بقبره نشهد تربته وننتظر أوبته « 7 » .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء ؛ الآيات : 4 - 6 .
( 2 ) سورة الإسراء ؛ الآيات : 4 - 6 .
( 3 ) سورة الإسراء ؛ الآيات : 4 - 6 .
( 4 ) سورة الإسراء ؛ الآيات : 4 - 6 .
( 5 ) سورة الإسراء ؛ الآيات : 4 - 6 .
( 6 ) المصباح ص 666 ، طبعة الأعلمي .
( 7 ) المصباح ص 720 ، طبعة الأعلمي .