الحميراء حتى يجلدها الحد ، وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة منها .
وروى المفيد في الإرشاد عن الصادق عليه السّلام قال : إذا آن قيام القائم مطر الناس جمادى الآخرة وعشرة أيام من رجب مطرا لا ترى الخلائق مثله ، فينبت اللّه به لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم ، وكأني أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة وهي قبيلة ينفضون شعورهم من التراب .
وروي أيضا عن الصادق عليه السّلام قال : يخرج مع القائم من ظهر الكوفة سبع وعشرون رجلا ، خمسة عشر من قوم موسى عليه السّلام الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون ، وسبعة من أهل الكهف ، ويوشع بن نون ، وسليمان . وفي نسخة سلمان وأبو دجانة الأنصاري والمقداد ومالك الأشتر فيكونون بين يديه أنصارا وحكاما . وروى العياشي في تفسيره مثله .
وروى النعماني في كتاب الغيبة بأسناده عن الباقر عليه السّلام قال : لو خرج قائم آل محمد لنصره اللّه بالملائكة ، وأول من يتبعه محمد وعلي الثاني .
وروى الشيخ الطوسي والنعماني في كتاب الغيبة عن الرضا عليه السّلام في حديث طويل في علامات ظهور القائم قال : والصوت الثالث يرون بدنا بارزا نحو عين الشمس هذا أمير المؤمنين قد كر في هلاك الظالمين .
وروى الشيخ في الغيبة عن المفضل قال : ذكرنا القائم ومن مات من أصحابنا ينتظره فقال لنا أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا قام أتي المؤمن في قبره ، فيقال له يا هذا انه قد ظهر صاحبك فإن تشأ أن تلحق به فالحق ، وان تشأ ان تقيم في كرامة ربك فأقم .
وفي زيارة الجامعة الكبيرة المشهورة المروية في الكافي والتهذيب عن الهادي عليه السّلام : ويكر في رجعتكم ، ويملك في دولتكم ويشرف في عافيتكم ، ويمكّن في أيامكم ، وتقر عينه غدا برؤيتكم .
وفي زيارة الوداع : ومكنني في دولتكم ، وأحياني في رجعتكم .
وفي زيارة الأربعين المروية في التهذيب عن الصادق عليه السّلام وأشهد أني بكم مؤمن ، وبإيابكم موقن .
وروى ثقة الإسلام في الكافي عن الصادق عليه السّلام في قوله تعالى :
وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ
« 1 » . قال قتل علي بن أبي طالب وطعن
هامش
( 1 ) سورة الإسراء ؛ الآية : 4 .