تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق اليقين في معرفة أصول الدين — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

الفصل الأول الرجعة

1 - حقيقة الرجعة :

اعلم أن ثبوت الرجعة مما اجتمعت عليه الشيعة الحقة والفرقة المحقة ، بل هي من ضروريات مذهبهم ، وقال العلامة المجلسي رحمه اللّه : أجمعت الشيعة على ثبوت الرجعة في جميع الأعصار ، واشتهرت بينهم كالشمس في رابعة النهار ، حتى نظموها في أشعارهم ، واحتجوا بها على المخالفين في جميع أمصارهم ، وشنع المخالفون عليهم في ذلك ، وأثبتوه في كتبهم وأسفارهم ، منهم الرازي والنيشابوري وغيرهما ، وكيف يشك مؤمن بحقية الأئمة الأطهار ، فيما تواتر عنهم في قريب من مائتي حديث صريح ، رواها نيف وأربعون من الثقات العظام والعلماء الأعلام في أزيد من خمسين من مؤلفاتهم ، كثقة الإسلام الكليني ، والصدوق محمد بن بابويه ، والشيخ أبي جعفر الطوسي ، والسيد المرتضى ، والنجاشي ، والكشي ، والعياشي ، وعلي بن إبراهيم ، وسليم الهلالي ، والشيخ المفيد ، والكراجكي ، والنعماني ، والصّفار ، وسعد بن عبد اللّه ، وابن قولويه ، وعلي بن عبد الحميد ، والسيد علي بن طاوس وولده صاحب كتاب زوائد الفوائد ، ومحمد بن علي بن إبراهيم ، وفرات بن إبراهيم ، ومؤلف كتاب التنزيل والتحريف ، وأبي الفضل الطبرسي ، وأبي طالب الطبرسي ، وإبراهيم بن محمد الثقفي ، ومحمد بن العباس بن مروان ، والبرقي ، وابن شهرآشوب ، والحسن بن سليمان ، والقطب الراوندي ، والعلامة الحلي ، والسيد بهاء الدين علي بن عبد الكريم ، وأحمد بن داود بن سعيد ، والحسن بن علي بن أبي حمزة ، والفضل بن شاذان ، والشيخ الشهيد محمد بن مكي ، والحسين بن حمدان ، والحسن بن محمد بن جمهور ، والحسن بن محبوب ، وجعفر بن محمد بن