تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق اليقين في معرفة أصول الدين — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
أربعة أنبياء ، سنة من موسى ، وسنة من عيسى ، وسنة من يوسف ، وسنة من محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فأما من موسى فخائف يترقب ، وأما من يوسف فالسجن ، وأما من عيسى فيقال إنه مات ولم يمت ، وأما من محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فالسيف . وعن السجاد عليه السّلام قال : في القائم منا سنن من سنن الأنبياء ، سنة من آدم ، وسنة من نوح ، وسنة من إبراهيم ، وسنة من موسى ، وسنة من عيسى ، وسنة من أيوب ، وسنة من محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فأما من آدم ومن نوح فطول العمر ، وأما من إبراهيم فخفاء الولادة واعتزال الناس ، وأما من موسى فالخوف والغيبة ، وأما من عيسى فاختلاف الناس فيه ، وأما من أيوب فالفرج بعد البلوى ، وأما من محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فالخروج بالسيف . وعن الصادق عليه السّلام : أما سنة من موسى فخائف يترقب ، وإما سنة من عيسى فيقال فيه ما قيل في عيسى ، وإما سنة من يوسف فالستر جعل اللّه بينه وبين الخلق حجابا يرونه ولا يعرفونه ، واما سنة من محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيهتدي بهداه ويسير بسيرته .

5 - معجزاته :

في الخرائج عن حكيمة قالت : دخلت على أبي محمد بعد أربعين يوما من ولادة نرجس ، فإذا مولانا صاحب الزمان يمشي في دار فلم أر لغة أفصح من لغته ، فتبسم أبو محمد عليه السّلام فقال : إنا معاشر الأئمة ننشأ في كل يوم كما ينشأ غيرنا في سنة . قالت ثم كنت بعد ذلك أسأل أبا محمد عليه السّلام عنه عليه السّلام ، فقال : استودعناه الذي استودعت أم موسى ولدها . وعن محمد بن هارون الهمداني قال : كان عليّ خمسمائة دينار لصاحب الزمان وضقت بها ذرعا ، ثم قلت في نفسي لي حوانيت اشتريتها بخمسمائة دينار وثلاثين دينارا قد جعلتها للناحية بخمسمائة دينار ، لا واللّه ما نطقت بذلك ولا قلت ، فكتب عليه السّلام إلى محمد بن جعفر اقبض الحوانيت من محمد بن هارون بخمسمائة دينار التي لنا عليه . وعن الأسترآبادي قال : صرت إلى العسكري عليه السّلام ومعي ثلاثون دينارا في خرقة منها دينار شامي ، فوافيت الباب واني لقاعد إذ خرج إلي غلام أو جارية الشك مني ، قال هات ما معك ، قلت ما معي شيء ، فدخل ثم خرج وقال معك ثلاثون دينارا في خرقة خضراء منها دينار شامي وخاتم كنت نسيته فأوصلته إليه وأخذت الخاتم . وعن محمد بن شاذان قال : اجتمع عندي خمسمائة درهم ناقص عشرين فأتممتها