الأصول وتضمنها الأثر المنقول انتهى كلامه رحمه اللّه .
7 - فضل انتظار فرجه :
في العيون عن الرضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أفضل أعمال أمتي انتظار فرج اللّه تعالى .
وفي الاحتجاج عن السجاد عليه السّلام قال تمتد الغيبة بولي اللّه الثاني عشر من أوصياء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة من بعده ، وإن أهل زمان غيبته القائلون بإمامته المنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان ، لأن اللّه تعالى ذكره أعطاهم من العقول والافهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول اللّه بالسيف ، أولئك المخلصون حقا ، وشيعتنا صدقا ، والدعاة إلى دين اللّه سرا وجهرا . وقال عليه السّلام : انتظار الفرج من أعظم الفرج .
وعن الصادق عليه السّلام عن آبائه ، قال قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعلي عليه السّلام : يا علي واعلم أن أعظم الناس يقينا قوم يكونون في آخر الزمان لم يلحقوا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وحجب عنهم الحجة فآمنوا بسواد في بياض .
وعن السجاد عليه السّلام قال : من ثبت على ولايتنا في غيبة قائمنا أعطاه اللّه أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر وأحد .
8 - يوم خروجه ومدة ملكه :
في الإكمال عن الرضا عليه السّلام قال : علامة القائم أن يكون شيخ السن شاب النظر ، حتى إن الناظر إليه ليحسبه ابن أربعين سنة أو دونها ، وإن من علامته ان لا يهرم بمرور الليالي والأيام عليه حتى يأتي أجله .
وفي غيبة الشيخ عن الصادق عليه السّلام : إن القائم ينادي اسمه ليلة ثلاث وعشرين ، ويقوم يوم عاشوراء يوم قتل فيه الحسين بن علي عليه السّلام .
وعن الباقر عليه السّلام قال : كأني بالقائم يوم عاشوراء يوم السبت قائما بين الركن والمقام بين يديه جبرائيل ينادي البيعة للّه ، فيملؤها عدلا كما ملئت ظلما وجورا .
وعن الصادق عليه السّلام قال : يملك القائم سبع سنين تكون سبعين سنة من سنينكم هذه .