تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق اليقين في معرفة أصول الدين — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
الأصول وتضمنها الأثر المنقول انتهى كلامه رحمه اللّه .

7 - فضل انتظار فرجه :

في العيون عن الرضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أفضل أعمال أمتي انتظار فرج اللّه تعالى . وفي الاحتجاج عن السجاد عليه السّلام قال تمتد الغيبة بولي اللّه الثاني عشر من أوصياء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة من بعده ، وإن أهل زمان غيبته القائلون بإمامته المنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان ، لأن اللّه تعالى ذكره أعطاهم من العقول والافهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول اللّه بالسيف ، أولئك المخلصون حقا ، وشيعتنا صدقا ، والدعاة إلى دين اللّه سرا وجهرا . وقال عليه السّلام : انتظار الفرج من أعظم الفرج . وعن الصادق عليه السّلام عن آبائه ، قال قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعلي عليه السّلام : يا علي واعلم أن أعظم الناس يقينا قوم يكونون في آخر الزمان لم يلحقوا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وحجب عنهم الحجة فآمنوا بسواد في بياض . وعن السجاد عليه السّلام قال : من ثبت على ولايتنا في غيبة قائمنا أعطاه اللّه أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر وأحد .

8 - يوم خروجه ومدة ملكه :

في الإكمال عن الرضا عليه السّلام قال : علامة القائم أن يكون شيخ السن شاب النظر ، حتى إن الناظر إليه ليحسبه ابن أربعين سنة أو دونها ، وإن من علامته ان لا يهرم بمرور الليالي والأيام عليه حتى يأتي أجله . وفي غيبة الشيخ عن الصادق عليه السّلام : إن القائم ينادي اسمه ليلة ثلاث وعشرين ، ويقوم يوم عاشوراء يوم قتل فيه الحسين بن علي عليه السّلام . وعن الباقر عليه السّلام قال : كأني بالقائم يوم عاشوراء يوم السبت قائما بين الركن والمقام بين يديه جبرائيل ينادي البيعة للّه ، فيملؤها عدلا كما ملئت ظلما وجورا . وعن الصادق عليه السّلام قال : يملك القائم سبع سنين تكون سبعين سنة من سنينكم هذه .