عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 1 » . إن الذي يأمر بالعدل علي عليه السّلام .
وروى ابن مردويه وغيره في قوله تعالى :
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ
« 2 » .
قال ابن عباس أي منتقمون بعلي منهم « 3 » .
وفي مسند أحمد بن حنبل في قوله تعالى :
وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
« 4 » . هو علي عليه السّلام حين أذن بالآيات من سورة براءة حين أنفذها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مع أبي بكر وأتبعه بعلي فرده ومضى بها ، وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد أمرت أن لا يبلغها إلا أنا أو واحد مني .
وروى الحافظ بن مردويه عن جابر بن عبد اللّه قوله تعالى :
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ
« 5 » . انها نزلت في ولاية علي عليه السّلام .
وروى اخطب خوارزم من الجمهور بإسناده إلى ابن عباس قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لو أن الرياض أقلام والبحر مداد والجن حسّاب والإنس كتّاب ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب عليه السّلام « 6 » . وروى أيضا قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن اللّه جعل لأخي علي فضائل لا تحصى كثرة فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرا بها غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم ، ومن استمع فضيلة من فضائله غفر اللّه له الذنوب التي اكتسبها بالسماع ، ومن نظر إلى فضيلة من فضائله غفر اللّه له الذنوب التي اكتسبها بالنظر ، ثم قال النظر إلى علي عبادة وذكره عبادة ولا يقبل اللّه إيمان عبد إلا بولايته والبراءة من أعدائه « 7 » .
هامش
( 1 ) سورة النحل ؛ الآية : 76 .
( 2 ) سورة الزخرف ؛ الآية : 41 .
( 3 ) انظر ينابيع المودة في الباب السادس والعشرين ، والسيوطي في الدر المنثور ج 6 صفحة 18 ، والحاكم في المستدرك ج 2 صفحة 447 ، في تفسير سورة الزخرف والنيشابوري ج 3 في السورة المذكورة .
( 4 ) سورة التوبة ؛ الآية : 3 .
( 5 ) سورة يونس ؛ الآية : 2 .
( 6 ) انظر أوائل تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي صفحة 8 ، وينابيع المودة في الباب السادس والخمسين والباب الأربعين .
( 7 ) انظر مستدرك الحاكم ج 3 صفحة 141 .