شيخ الإسلام والمسلمين ، نتيجة العلماء ، وزين الفضلاء والصلحاء والطلباء ، سمت تحرير يافت ، مدّ اللّه ظلّه على رؤوس جميع المحبّين ووفّقه للدنيا والآخرة بحقّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله وعترته المعصومين ، آمين يا ربّ العالمين ، الحمد للّه أولا وآخرا .
غرض نقشى است كز ما بازماند * كه هستى را نمىبينم بقائى .
وجاء في نهاية نسخة « ن » ما يلي : تمّت الكتاب في شهر شعبان المعظّم سنة 1170 ، بعون الملك الوهاب ، على يد الأقلّ من الطلّاب زين العابدين الحسيني بن مير محمّد تقي الأصفهاني غفر اللّه له ولوالديه وأحسن له دنياه وأخراه .
وجاء في نهاية نسخة « م » ما يلي : هذا آخر كلام المحشي النحرير العلّامة ، جمال الزاهدين ، وأسوة المتنسكين ، مولانا أحمد الأردبيلي قدّس اللّه روحه ، ولقّاه نضرة وسرورا ، ورحمة ورضوانا ، والصلوات على نبيّنا محمّد وآله أجمعين . قد فرغ من تسويد هذه الأوراق العبد المذنب العاصي الجاني يوسف بن مرحوم مغفور عبد العظيم تبريزي . اللهم اغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما ، في يوم الأحد ثالث شهر رمضان المبارك من شهور سنة ثمان وثلاثمائة وألف هجرية .