تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
على جعفر بن محمّد بأنّه القائم بأمر محمّد ، وأشهد على موسى أنّه القائم بأمر جعفر بن محمّد ، وأشهد على عليّ بن موسى أنّه القائم بأمر موسى بن جعفر ، وأشهد على محمّد بن علي أنّه القائم بأمر عليّ بن موسى ، وأشهد على عليّ بن محمّد بأنّه القائم بأمر محمّد بن عليّ ، وأشهد على الحسن بن عليّ بأنّه القائم بأمر عليّ بن محمّد ، وأشهد على رجل من ولد الحسن لا يكنى ولا يسمّى حتّى يظهر أمره فيملأها عدلا كما ملئت جورا ، والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته ، ثم قام فمضى ، فقال أمير المؤمنين : « يا أبا محمّد اتبعه فانظر أين يقصد » فخرج الحسن بن علي عليهما السلام فقال : « ما كان إلّا أن وضع رجله خارجا من المسجد فما دريت أين أخذ من أرض اللّه ، فرجعت إلى أمير المؤمنين عليه السلام فأعلمته » فقال : « يا أبا محمّد أتعرفه ؟ » قلت : « اللّه ورسوله وأمير المؤمنين أعلم » قال : « هو الخضر عليه السلام » « 1 » . قال : وحدّثني محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي هاشم مثله سواء « 2 » . قال محمّد بن يحيى : فقلت لمحمّد بن الحسن : يا أبا جعفر وددت أن هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد اللّه قال : فقال : لقد حدّثني قبل الحيرة بعشر سنين « 3 » . وذكر بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال أبي
هامش
( 1 ) « الكافي » ج 1 ، ص 526 ، ح 1 . ( 2 ) « الكافي » ج 1 ، ص 526 ، ح 1 . ( 3 ) « الكافي » ج 1 ، ص 527 ، قال العلّامة المجلسي - رحمه اللّه - في « مرآة العقول » ج 6 ، ص 207 : « فيه ذمّ لأحمد بن محمد بن خالد البرقي ، وكان من أفاخم المحدّثين وثقاتهم وله تصانيف كثيرة مشهورة لم يبق منها إلّا كتاب المحاسن . . . ويظهر من هذا الخبر أنّ محمد بن يحيى كان في نفسه شيء على البرقي ، والصفّار أثبت له حيرة ، وظاهره التحيّر في المذهب ، ويمكن أن يكون المراد بهته وخرافته في آخر عمره ، أو تحيّره في الأرض بعد إخراج أحمد بن محمد بن عيسى إيّاه من قم » .
الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 450 | المحقق الأردبيلي