السابع ؟ فقال : « يا بنيّ عقولكم تصغر عن هذا ، وأحلامكم تضيق عن حمله ، ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه » « 1 » .
والظاهر أنّ السابع هو أبو الحسن موسى عليه السلام ، والخامس من ولده صاحب الأمر عليه السلام .
[ النصّ على الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام ]
وأيضا ذكر في باب النصّ على الاثني عشر بإسناده في الصحيح عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال : « أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ومعه الحسن بن عليّ عليه السلام وهو متّكئ على يد سلمان ، فدخل المسجد الحرام فجلس ، إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس فسلّم على أمير المؤمنين ، ثم قال : يا أمير المؤمنين أسألك عن ثلاث مسائل إن أخبرتني بهنّ علمت أنّ القوم ركبوا من أمرك ما قضى عليهم وأن ليسوا بمأمونين في دنياهم وآخرتهم ، وإن تكن الأخرى علمت أنّك وهم شرع سواء ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : « سلني عمّا بدا لك » قال : أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه وعن الرجل كيف يذكر وينسى ؟ وعن الرجل كيف يشبه ولده الأعمام والأخوال ؟ فالتفت أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحسن فقال : « يا أبا محمّد أجبه » قال : فأجابه الحسن عليه السلام فقال الرجل : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ولم أزل أشهد بها ، وأشهد أنّ محمّدا رسول اللّه ولم أزل أشهد بذلك ، وأشهد أنّك وصيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والقائم بحجّته - وأشار إلى أمير المؤمنين - ولم أزل أشهد بها ، وأشهد أنّك وصيّه والقائم بحجّته - وأشار إلى الحسن عليه السلام - وأشهد أنّ الحسين بن عليّ وصيّ أخيه والقائم بحجّته بعده ، وأشهد على عليّ بن الحسين أنّه القائم بأمر الحسين بعده ، وأشهد على محمّد بن عليّ أنّه القائم بأمر عليّ بن الحسين ، وأشهد
هامش
( 1 ) « الكافي » ج 1 ، ص 336 ، ح 2 .