[ النصّ على إمامة الكاظم عليه السلام ]
ثم ذكر في باب الإشارة والنصّ على أبي الحسن موسى عليه السلام أخبارا .
منها ما رواه بإسناده عن الفيض بن المختار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : خذ بيدي من النار ، من لنا بعدك ؟ فدخل عليه أبو إبراهيم عليه السلام وهو يومئذ غلام فقال : « هذا صاحبكم فتمسّك به » « 1 » .
وروي عن معاذ بن كثير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قلت له : أسأل اللّه الذي رزق أباك مثل هذه المنزلة أن يرزقك من عقبك قبل الممات مثلها ، فقال :
« قد فعل اللّه ذلك » قال : قلت : من هو جعلت فداك ؟ فأشار إلى العبد الصالح وهو راقد فقال : « هذا الراقد » وهو غلام « 2 » .
وما رواه في الحسن ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
قال له منصور بن حازم : بأبي أنت وأمّي إنّ الأنفس يغدى عليها ويراح ، فإذا كان ذلك فمن ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : « إذا كان ذلك فهو صاحبكم » وضرب بيده على منكب أبي الحسن عليه السلام الأيمن - في ما أعلم - وهو يومئذ خماسيّ ، وعبد اللّه بن جعفر جالس معنا « 3 » .
وما رواه عن عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قلت له : إن كان كون - ولا أراني اللّه ذلك - فبمن ائتمّ ؟ قال : فأومأ إلى ابنه موسى عليه السلام ، قلت : فإن حدث بموسى حدث
هامش
( 1 ) « الكافي » ج 1 ، ص 307 ، ح 1 .
( 2 ) « الكافي » ج 1 ، ص 308 ، ح 2 .
( 3 ) « الكافي » ج 1 ، ص 309 ، ح 6 .