[ النصّ على إمامة سيد الشهداء عليه السلام ]
ونقل في باب الإشارة والنص على الحسين بن عليّ عليهما السلام أخبارا .
منها ما رواه بإسناده عن المفضّل بن عمر - إلى قوله - : « أما علمت أنّ الحسين بن عليّ عليهما السلام بعد وفاة نفسي ومفارقة روحي جسمي ، إمام من بعدي وعند اللّه جلّ اسمه في الكتاب وراثة من النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أضافها اللّه عزّ وجلّ له في وراثة أبيه وأمّه فعلم اللّه أنّكم خيرة خلقه ، فاصطفى منكم محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، واختار محمّد عليّا عليه السلام ، واختارني عليّ عليه السلام بالإمامة ، واخترت أنا الحسين عليه السلام ، فقال له محمّد بن عليّ : أنت إمام وأنت وسيلتي إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 1 » الحديث .
[ النصّ على إمامة السجاد عليه السلام ]
وفي باب الإشارة والنصّ على عليّ بن الحسين عليهما السلام أخبارا كثيرة .
منها ما نقل بإسناده عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : « إنّ الحسين بن عليّ عليهما السلام لمّا حضره الذي حضر دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين عليه السلام فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصيّة ظاهرة ، وكان عليّ بن الحسين مبطونا معهم لا يرون إلّا أنّه لما به ، فدفعت فاطمة الكتاب إلى عليّ بن الحسين عليه السلام ثم صار واللّه ذلك الكتاب إلينا يا زياد » قال : قلت : ما في ذلك الكتاب جعلني اللّه فداك ؟ قال : « فيه واللّه ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق اللّه آدم إلى أن تفني الدنيا ، واللّه إنّ فيه الحدود ، حتّى أنّ فيه أرش الخدش » « 2 » .
هامش
( 1 ) « الكافي » ج 1 ، ص 301 ، ح 2 .
( 2 ) « الكافي » ج 1 ، ص 303 - 304 ، ح 1 .