التسع « 1 » وهو ظاهر .
وبإسناده عن يحيى بن عقيل قال : كان عمر بن الخطاب يقول لعليّ بن أبي طالب عليه السلام فيما كان يسأله عنه فيفرّج عنه : لا أبقاني اللّه بعدك يا عليّ « 2 » .
وباسناده عن أبي ليلى قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « سيكون من بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فألزموا عليّ بن أبي طالب ، فإنّه الفارق بين الحقّ والباطل » « 3 » .
وبإسناده عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من فارق عليّا فارقني ومن فارقني فقد فارق اللّه عزّ وجلّ » « 4 » .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حقه : « اللهم أدر الحقّ معه حيثما دار » مشهور وفي هذا الكتاب أيضا مذكور بالإسناد « 5 » .
وبإسناده عن أبي أيوب الأنصاري يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعمّار بن ياسر :
« تقتلك الفئة الباغية وأنت مع الحق والحق معك ، يا عمّار إذا رأيت عليّا سلك واديا وسلك الناس واديا غيره فاسلك مع عليّ ودع الناس ، أنّه لن يدليك « 6 » في ردى ولن يخرجك من الهدى ، يا عمّار إنّه من تقلّد سيفا أعان به عليّا على عدوّه قلّده اللّه يوم القيامة وشاحا من درّ ، ومن تقلّد سيفا أعان به على عليّ قلّده اللّه يوم القيامة وشاحا من نار » « 7 » .
وبإسناده عن بريدة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا فاطمة أما ترضين أن يكون
هامش
( 1 ) كذا في جميع النسخ ولعلّ الصحيح : « إلى العشر » .
( 2 ) « المناقب » للخوارزمي ص 101 .
( 3 ) « المناقب » للخوارزمي ص 105 .
( 4 ) « المناقب » للخوارزمي ص 105 .
( 5 ) « المناقب » للخوارزمي ص 104 .
( 6 ) ما أثبتناه في المتن موافق للمصدر ولكن في نسخ الكتاب « يدخلك » .
( 7 ) « المناقب » للخوارزمي ص 105 .