وبإسناده عن أبي حرب عن أبي الأسود قال : إنّ عمر أتي بامرأة قد وضعت لستة أشهر ، فهمّ برجمها فبلغ ذلك عليّا عليه السلام ، فقال : « ليس عليها رجم » ، فبلغ ذلك عمر فأرسل إليه يسأله - إلى قوله : - فخلّى سبيلها « 1 » .
وبإسناده نقل في واقعة ردّ عليّ عليه السلام عمر عنها ، فقال عمر : أعوذ باللّه من معضلة لا عليّ لها « 2 » . « 3 » .
وبإسناده عن يحيى ، عن سعيد بن المسيب قال : سمعت عمر يقول : اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب حيّا « 4 » .
وبإسناده عن جابر قال : قال عمر : كانت لأصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمانية عشر سابقة ، فخصّ منها عليّ بثلاثة عشر ، وشركنا في خمس « 5 » .
وبإسناده عن سلمان الفارسي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أعلم أمتي بعدي عليّ بن أبي طالب » « 6 » .
وباسناده عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قسّمت الحكمة على عشرة أجزاء ، فأعطي عليّ تسعة ، والناس جزءا واحدا » « 7 » .
ويمكن الجمع بينه وبين ما تقدّم [ من ] أنّه عليه السلام كان شريكا في السدس الآخر وأعلم فيه أيضا منهم بأنّه يمكن إرجاع ما بقي عندهم إلى
هامش
( 1 ) « المناقب » للخوارزمي ص 95 .
( 2 ) في المصدر : فيها .
( 3 ) « المناقب » للخوارزمي ص 96 .
( 4 ) « المناقب » للخوارزمي ص 97 .
( 5 ) « المناقب » للخوارزمي ص 99 .
( 6 ) « المناقب » للخوارزمي ص 82 .
( 7 ) « المناقب » للخوارزمي ص 82 ؛ « كفاية الطالب » ص 197 ؛ « أسنى المناقب » ص 78 .