يحتمل أنّ معناها أنّ بغضه كفر فلا ينفع حسنة ، وحبّه موجبة للإيمان فلا يضرّه سيئة فيدخل الجنّة من غير عقاب للشفاعة « 1 » .
وبإسناده عن زيد بن أرقم قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أحبّ أن يستمسك بالقضيب الأحمر الذي غرسه اللّه في جنّة عدن بيمينه فليستمسك بحبّ عليّ بن أبي طالب » « 2 » .
وبإسناده عن أبي برزة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ونحن جلوس ذات يوم - :
« والذي نفسي بيده لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأله اللّه تبارك وتعالى عن أربع ، عن عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه ، وعن ماله ممّا كسبه وفيما أنفقه ، وعن حبّنا أهل البيت » . فقال له عمر : فما آية حبّكم من بعدكم « 3 » ؟ قال : « فوضع يده على رأس عليّ - وهو إلى جانبه - وقال : « إنّ حبّي من بعدي حبّ هذا » « 4 » .
وبإسناده عن عبد اللّه عن أمّ سلمة - إلى قوله - : قلت : نعم هذا عليّ بن أبي طالب ، قال : « صدقت ، سحنته من سحنتي « 5 » ، ولحمه من لحمي ، ودمه من دمي ، وهو عيبة علمي ، اسمعي واشهدي هو واللّه محيي سنّتي ، اسمعي واشهدي لو أنّ عبدا عبد اللّه ألف عام من بعد ألف عام بين الركن والمقام ثم لقي اللّه مبغضا لعليّ لأكبّه اللّه يوم القيامة على منخريه في النار » « 6 » . « 7 »
هامش
( 1 ) كذا في جميع النسخ .
( 2 ) « المناقب » للخوارزمي ص 76 .
( 3 ) « س » ، « ل » : بعدك . وما في المتن موافق للمصدر .
( 4 ) « المناقب » للخوارزمي ص 77 .
( 5 ) ما في المتن موافق للمصدر ولكن في نسخ الكتاب : سجيّته من سجيّتي . وهو أولى . والسحنة :
الهيئة .
( 6 ) « س » ، « ل » : في نار جهنم .
( 7 ) « المناقب » للخوارزمي ص 87 .