عليه شيء ، ولا يقبح منه شيء .
وقال الإمامية : التكليف بغير المقدور ممتنع عقلا وشرعا .
وقال الإمامية : الإنسان مخير لا مسيّر .
وقال السنة : إنّه مسيّر لا مخير .
وقال السنّة : إنّ العقل لا يدرك حسنا ولا قبحا ، وإنّما الحسن ما أمر به الشرع ، والقبيح ما نهى عنه ، ولو أمر بما نهى عنه لصار حسنا ، بعد أن كان قبيحا ، أو نهى عما أمر به لصار قبيحا ، بعد أن كان حسنا . ولذا يقولون : هذا حسن ، لأنّ اللّه أمر به ، وهذا قبيح لأنّه نهى عنه .
وقال الإمامية : إنّ العقل يدرك الحسن والقبح مستقلا عن الشرع ، ويقولون : أمر اللّه بهذا ، لأنّه حسن ، ونهى عنه ، لأنّه قبيح .
وقال الشيعة : إنّ جميع المسببات ترتبط بأسبابها ، فالماء هو الذي يروي والطعام هو الذي يشبع ، والنار هي التي تحرق .
وقال السنّة : لا سبب إلّا اللّه فهو الذي يحدث الري عند الشرب وهو الذي يحدث الشبع عند الأكل ، والإحراق عند النار ، وقال بعضهم بتكفير من اعتقد أن اللّه أودع الري في الماء ، والإحراق في النار ، وما إلى ذاك .
بعثة الأنبياء وعصمتهم :
قال السنة : لا يجب على اللّه أن يبعث أنبياء يبينون للناس موارد الخير والشر ، ويجوز أن يتركهم بلا هاد ولا مرشد ، لأنه لا يجب عليه شيء ، ولا يقبح منه شيء .
وقال الإمامية : بل تجب بعثة الأنبياء ، لأنهم يقربون الناس إلى الطاعة ، ويبتعدون بهم عن المعصية .
وقال السنة : تجوز الذنوب على الأنبياء الكبائر منها والصغائر قبل أن يصبحوا أنبياء ، أما بعد النبوة فلا يجوز عليهم الكفر ولا تعمد الكذب ، وتجوز عليهم الصغائر سهوا وعمدا .
وقال الإمامية : الأنبياء معصومون من الذنوب كبيرها وصغيرها ، قبل