تحذيراً ، وأعطى على القليل كثيراً ، ولم يُعصَ مغلوباً ، ولم يُطَع مُكرهاً ، ولم يخلق السماوات والأرض وما بينهما باطلًا ، «
ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ » »
« 1 »
.
قال : فنهض الشيخ وهو يقول :
أنت الإمام الذي نرجو بطاعته * يوم النّجاة من الرحمن غفراناً
أوضحْتَ من ديننا ما كان مُلتبساً * جزاك ربّك عنّا فيه إحساناً
فليس معذرةً في فعل فاحشةٍ * قد كُنْتُ راكبها فسقاً وعصياناً « 2 »
ثانياً : عن السادس من أئمة أهل البيت عليهم السلام ، الامام أبي عبد اللَّه جعفر بن محمد الصادق عليه السلام :
« إنّ الناس في القَدَرِ على ثلاثة أوجهٍ : رجلٌ يزعمُ أنّ اللَّه عزّ وجلّ أجبر الناس على المعاصي ، فهذا قد ظلم اللَّه في
هامش
( 1 ) كما في سورة ص : 27 .
( 2 ) توحيد الصدوق : 380 ؛ وترجمة الامام علي عليه السلام في تاريخ ابن عساكر 3 : 231 تحقيق الشيخ المحمودي .