وأما الترجيح بلا مرجح فقد وقع الخلاف في امكانه . فالتزم أكثر الفلاسفة والحكماء بامتناعه .
وذهب جماعة من المحققين إلى امكانه ، وهو الأقوى عندي .
إذ محصل البرهان الذي ذكر للامتناع أن الترجيح بلا مرجح يرجع إلى الوجود بلا موجد ، وحيث أنه محال فهذا أيضا محال .
توضيحه : أنه لو فرضنا تساوى الفعلين من جميع الجهات وكانت نسبة الإرادة اليهما متساوية فتعلق الإرادة الذي هو موجود من الموجودات بأحدهما دون الآخر يكون بلا مرجح
الجبر والاختيار — صفحة 61
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٦١