وقد صرح بذلك المحقق النائيني « 1 » .
وإليه يرجع ما أفاده المحقق الأصفهاني قال : ان العلة الفاعلية ذات المباشر بإرادته وهي العلة القريبة ووجوده وقدرته علمه وارادته لها دخل في فاعلية الفاعل ، ومعطى هذه الأمور هو الواجب تعالى ، فهو الفاعل البعيد . فمن قصر النظر على الأول حكم بالتفويض ، ومن قصر النظر على الثاني حكم بالجبر ، والناقد البصير ينبغي أن يكون ذا عينين « 2 » انتهى .
هامش
( 1 ) أجود التقريرات ج 1 ص 93 .
( 2 ) بحوث في الأصول ج 2 ص 53 ( فائدة : لا جبر ولا تفويض بل أمر بين امرين ) ، وفي نهاية الدراية ج 1 ص 205 ( تنبيه وتنزيه )