پرش به محتوای اصلی

الجبر والاختيار — صفحه 29

پدیدآورندگان:

ص۲۹
الثاني : أن المراد به أن اللّه تعالى جعل عباده مختارين في الفعل والترك مع قدرته على صرفهم عما يختارون وعلى جبرهم على فعل ما لا يفعلون . وهذا أيضا حسن ، الا أن الظاهر كون الامر بين الامرين أدق من ذلك كما سيمر عليك . الثالث : أن المراد به أن الأسباب القربية للفعل بقدرة العبد والأسباب البعيدة كالآلات والأدوات والجوارح والأعضاء والقوى بقدرة اللّه سبحانه ، فقد حصل الفعل بمجموع القدرتين .
الجبر والاختيار — صفحه 29 | السيد محمد صادق الروحاني