وقد قال الفخر الرازي : حال هذه المسألة عجيبة ، فان الناس كانوا فيها مختلفين أبدا بسبب أن ما يمكن الرجوع فيها إليه متعارض متدافع .
ثمّ ذكر جملة من أدلة الطرفين ثمّ قال : وأما الدلائل السمعية فالقرآن مملو مما يوهم الامرين وكذا الآثار ، وان من أمة من الأمم لم تكن خالية من الفرقتين ، وكذا الأوضاع والحكايات متدافعة من الجانبين ، حتى قيل إن
وضع النرد على الجبر ووضع الشطرنج على القدر « 1 » . انتهى .
هامش
( 1 ) كما عن العلامة المجلسي في البحار ، نقل نص كلامه بالكامل ج 5 ص 82 .