الأولى مسألة البداء في التكوين :
لا خلاف بين علمائنا في القول بالبداء ، وما عن المحقق الطوسي . في نقد المحصل في الرد على الفخر الرازي ، من أن الامامية لا يقولون بالبداء ، يتعين أن يكون مراده هو البداء الذي نسبه الفخر إلى الامامية ، وهو أن يعتقد شيئا ثمّ يظهر له أن الامر بخلاف ما اعتقده .
وبه يندفع استغراب - جماعة من المحققين منهم السيد الداماد والعلامة المجلسي - هذا الجواب .
وكيف كان فيشهد له : من الكتاب قوله تعالى يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ « 1 » ، وسيمر عليك معنى الآية الكريمة .
هامش
( 1 ) الآية 39 من سورة الرعد .