تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجبر والاختيار — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وفيه أيضا عن مهزم قال أبو عبد اللّه : أخبرني عما اختلف فيه من خلقك من موالينا . قال : قلت في الجبر والتفويض . قال : فاسألني . قلت : أجبر اللّه العباد على المعاصي ؟ قال : اللّه اقهر لهم من ذلك . قلت ففوض إليهم ؟ قال : اللّه أقدر عليهم من ذلك . قال : قلت فأي شيء هذا أصلحك اللّه ؟ قال : فقلب يده مرتين أو ثلاثا ثمّ قال : لو أجبتك فيه لكفرت « 1 » . قوله " اللّه أقهر لهم من ذلك " معناه : ان اللّه أقوى من أن يقهر عباده ينحو يبطل به مقاومة القوة الفاعلة ، بل هو يريد وقوع
هامش
( 1 ) التوحيد باب 59 نفي الجبر والتفويض ص 363 ح 11 .