والآيات القرآنية كما مر ناظرة إلى هذا المعنى ، وان اختيار العبد في فعله لا يمنع من نفوذ قدرة اللّه وسلطانه .
وما حققناه وأوضحناه وأوضحنا المنزلة بين المنزلتين ووفينا دليلها ، دقيقة غامضة تكون من أسرار العلوم الإلهية وخلاصة الفلسفة الحقة ، مأخوذة عن ارشادات أهل البيت عليهم السلام وعلومهم ، وهم الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا « 1 » .
هامش
( 1 ) فقد اختصهم اللّه بدينه وارتضاهم لعلمه . . وجعلهم مستودعا لمكنون سره وامناء على وحيه . . وجعلهم نورا للبلاد وعمدا للعباد ، وحجته العظمى وأهل النجاة والزلفى . . . هم السبيل الأقوم ، الراغب عنهم مارق والمقصر عنهم زاهق ، واللازم لهم لاحق ، هم نور اللّه في قلوب المؤمنين والبحار السائغة للشاربين ، أمنٌ لمن التجأ إليهم ، وأمان لمن تمسك بهم . . . الخ راجع البحار ج 23 ص 244 باب 13 .