تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
والحدوث يستلزم الحصول إذ العلم بحقيقة الواجب تعالى ليس بحاصل فان جمهور المتكلمين ذهبوا إلى أن العلم بحقيقته تعالى ممكن غير حاصل بمباشرة الأسباب بمعنى انه لم يجر عادته بخلقه بعد استعمال أسباب العلم الا انه ليس بحاصل * ( وذهب ) الحكماء وبعض المتكلمين إلى امتناع العلم بحقيقته تعالى فليس من شانه الحصول عندهم * فان قيل * العلم عبارة عن الصورة الحاصلة من الشيء عند العقل فالحصول معتبر في ماهيته فالموصول المذكور لا يكون عبارة الا بالعلم الحاصل لا بما يعم الحاصل وما من شانه الحصول وان لم يحصل فلا حاجة إلى تقييد العلم بالحاصل في تفسير الموصول * قلنا * تعريف العلم بالصورة الحاصلة انما هو عند الحكماء فلا حاجة إلى التقييد المذكور عندهم * واما عند المتكلمين فليس الحصول معتبرا في ماهيته لأنهم عرفوه بأنه صفة توجب تمييزا الخ فلا بد من ذلك التقييد عندهم *

باب الضاد مع العين المهملة

( الضعيف ) ضد القوى * وفي العرف ما يكون في ثبوته شك كقرطاس بضم القاف في قرطاس بكسرها * وفي أصول الحديث الضعيف هو الحديث الذي يكون أدنى مرتبة من الحسن * وضعفه قد يكون لضعف الرواة لعدم العدالة وسوء الحفظ أو للتهمة في العقيدة * وقد يكون لعلل أخرى مثل الارسال والانقطاع والتدليس *

باب الضاد مع اللام

( الضلع ) يطلق في الأكثر على الخطوط المحيطة بالمربع * ( الضلال ) فقدان ما يوصل إلى المطلوب وقيل هو سلوك طريق