الشرع على أمور المغازي - وقال الفقهاء كتاب السير وانما سموا الكتاب بذلك لأنه يجمع سير النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وطرقه عليه الصلاة والسلام في مغازيه وسير أصحابه رضي اللّه تعالى عنهم * وما نقل عنه عليه السلام في ذلك *
باب الشين مع الألف
( الشاة ) في ( الضان ) ان شاء اللّه تعالى *
( الشاذ ) هو الّذي يكون على خلاف القياس من غير نظر إلى قلة وجوده وكثرته * ( والنادر ) هو الذي يكون وجوده قليلا وان كان على القياس *
( واعلم ) انهم قالوا الشاذ على ثلاثة أقسام * قسم مخالف للقياس دون الاستعمال * وقسم مخالف للاستعمال دون القياس وكلاهما مقبول * وقسم مخالف للقياس والاستعمال وهو مردود * فالشاذ على هذا بمعنى المخالف مطلقا *
( والشاذ من الحديث ) هو الذي له اسناد واحد يسند بذلك شيخ ثقة كان أو غير ثقة فما كان من غير ثقة فمتروك الأصل وما كان عن ثقة يتوقف فيه ولا يحتج به *
( الشاهد ) في اللغة الحاضر * وفي ( الشرع ) المخبر بقضية أو بحق شخص على غيره عن مشاهدة وعيان لا عن تخمين وحسبان * وفيه إشارة إلى ما قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا علمت مثل الشمس فاشهد والا فدع * وقد يراد بالشاهد المعشوق المحبوب لحضوره عند العاشق في تصوره وخياله * وقد يطلق على ما كان حاضرا في قلب الانسان المؤمن وغلب عليه ذكره فإن كان الغالب عليه العلم فهو شاهد العلم وان كان الغالب عليه الوجد فهو شاهد الوجد وان كان الغالب عليه الحق فهو شاهد الحق *