تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
حيث شاء * وقيل كان في الجاهلية إذا اعتق رجل عبدا قال هو سائبة فلا عقل بينهما ولا ميراث * وفي ( الصراح ) السائبة العبد كان الرجل إذا قال لغلامه أنت سائبة فقد عتق ولا يكون ولاؤه لمعتقه انتهى وعندنا ان المعتق بالكسر يرث من معتقه مطلقا سواء اعتقه لوجه اللّه تعالى أو للشيطان أو اعتقه على أنه سائبة أو بشرط ان لا ولاء عليه أو عتقه على مال أو بلا مال أو بطريق الكتابة أو التدبير أو الاستيلاد أو ملك قريب * ( وقال ) مالك رحمه اللّه ان اعتقه - لوجه الشيطان أو بشرط ان لا ولاء عليه لم يكن مستحقا للولاء بدليل ان الولاء عطية من اللّه تعالى بدل امر خير وهو الاعتاق ولما اعتق لوجه الشيطان فقد عصى اللّه تعالى فيكون محروما من عطيته تعالى ومن صرح بنفي الولاء عن نفسه فقد ردها فلا يستحقها * ولنا ان سبب الولاء هو الاعتاق مطلقا لقوله عليه الصلاة والسلام الولاء لمن اعتق * والسبب المذكور موجود في تلك الصور فيكون المسبب موجودا أيضا بالضرورة * ( ساباط ) سقف ميان دو ديوار كه زير آن راه بود *

باب السين مع الباء الموحدة

( السبيلا ) في قوله تعالى
فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا
* الألف فيه للاشباع فلا اشكال * ( السبحان ) علم التسبيح غير منصرف كعثمان فحينئذ يقطع عن الإضافة كما في تفسير القاضي البيضاوي رحمه اللّه واما المضاف مثل سبحانه وسبحان اللّه فمصدر لا غير منصوب على المصدرية بالدوام لا غير بمعنى التنزيه والتبعيد من السوء اي اسبح سبحانا وأبرأ اللّه براءة من السوء حذف الفعل واجبا قياسا أو سماعا على اختلاف القولين في المصدر المضاف لقصد الدوام والثبات وأقيم المصدر مقامه وأضيف إلى الفاعل وهو مذكور من المجرد واستعمل بمعنى المزيد