الحق في الخلق وهذا قرب الفرائض ولا يحتجب بأحدهما عن الآخر بل يرى الوجود الواحد بعينه حقا من وجه وخلقا من وجه فلا يحتجب بالكثرة عن شهود الوجه الواحد الاحد كما لا يحتجب الرائي بكثرة المرايا عن شهود الوجه الواحد ولا يزاحم في شهوده الكثرة الخفية * وكذا لا يزاحم في شهود أحديته المتجلية في المجالى كثراتها * وأشار إلى هذه المراتب الثلاثة العارف النامي مولانا نور الدين الشيخ عبد الرحمن الجامي قدس اللّه سره السامي في رباعياته وفصلها في شرحها *
باب الذال مع الهاء
( الذهب ) الطلاء يعنى زر وقد يطلق ويراد به ما يشمل الفضة كما قيل استر ذهبك وذهابك ومذهبك *
( ف ( 48 ) )
( الذهن ) قوة للنفس الناطقة تشتمل على الحواس الظاهرة والباطنة معدة لاكتساب العلوم *
( الذهنية ) في ( القضية الذهنية ) *
باب الراء مع الألف
( الراهب ) هو العالم في الدين المسيحي من الرهبانية هو الانقطاع من الخلق والتوجه إلى الحق *
( الرأس ) مشهور والعالي من كل شيء رأسه ( ورأس المال ) في السلم هو الثمن وفي شرح الچغمينى وهذه الأفلاك المائلة اى هذه الدوائر المائلة الحادثة في سطوح الممثلات تقاطع الدوائر المسماة بالافلاك الممثلة على نقطتين متقابلتين لكونها عظاما كالممثلات بالنسبة إلى كراتها فيكون نصفها شماليا منها بل من