تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
وقيل كان له ذؤابتان وقيل رأى في النوم انه اخذ بقرني الشمس * ( ف ( 47 ) ) ( الذوابة ) بالفارسية گيسو وفي ( أساس البلاغة ) هي الشعر المنسدل من وسط الرأس إلى الظهر * ( الذوق ) قوة في العصب المفروش على جرم اللسان وادراكها بتوسط الرطوبة اللعابية بان يخالطها اجزاء لطيفة من ذوى الطعم ثم يغوص وينفذ هذه الرطوبة معها في جرم اللسان إلى الذائقة والمحسوس حينئذ كيفية ذي الطعم وتكون الرطوبة واسطة لتسهل وصول الاجزاء اللطيفة الحاملة للكيفية إلى الحاسة ( أو ) بان يتكيف نفس الرطوبة بالطعم بسبب المجاورة فتغوص وحدها فتكون المحسوس كيفيتها * ( والذوق ) عند أرباب السلوك نور عرفانى يقذفه اللّه تعالى في قلوب أوليائه يفرقون به بين الحق والباطل من غير أن ينقل ذلك من كتاب أو غيره * ( ذو الرحم ) في اللغة بمعنى ذي القرابة مطلقا * وفي الشرع كل قريب ليس بذي سهم مقدر في كتاب اللّه تعالى أو سنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أو اجماع الأمة ولا عصبة * ( ذو العقل ) ظاهر * وعند الطائفة العلية الصوفية رضوان اللّه تعالى عليهم هو الّذي يرى الخلق ظاهرا والحق باطنا فيكون الحق عنده مرآة الخلق لاحتجاب المرآة بالصور الظاهرة فيها * وكذا ( ذو العين ) عندهم هو الذي يرى الحق ظاهرا والخلق باطنا فيكون الخلق عنده مرآة للحق وظهور الحق عنده واختفاء الخلق فيه اختفاء المرآة بالصور * ( ذو العقل والعين ) هو الّذي يرى الخلق في الحق وهذا قرب النوافل ويرى