تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
على ما يذبح بطريق المجاز باعتبار ما يؤول إليه * ( الذبح ) في اللغة الفتق والشق والقطع وفي ( شرح مختصر الوقاية ) لأبي المكارم الذبح بالفتح مصدر ذبح اى قطع الأوداج والذكاة اسم من ذكى الذبيحة تذكية إذا ذبحها كذا في ( الكافي ) * والذبيحة هي المذكى وقد تستعمل هي أعم كما في ( مختصر الوقاية ) وحرم ذبيحة لم تذك اي حرم مقطوع عنق لم تقطع أوداجها وانما يسمى الذبح تذكية إذ به تميز الدم النجس عن اللحم الطاهر وكما يثبت بالذكاة الحل يثبت بها الطهارة في المأكول وغيره فإنها تنبئ عن الطهارة كما في قوله عليه الصلاة والسلام ذكاة الأرض يبسها * وفي الشرع عبارة عن تسييل الدم النجس بطريق مخصوص * ( ثم الذبح ) على نوعين اضطراري واختياري * ( اما الذبح الاضطراري ) فهو جرح نعم تتوحش أو تردى في بئر يقع العجز عن ذكاته الاختياري صيدا كان أو غيره في اي موضع كان من بدنه * ( واما الذبح الاختياري ) فهو قطع الودجان والحلقوم والمرى وقطع الثلاث من هذه الأربع كاف فيه * ( فالمذبح ) اى ما ينبغي ان يقع الذبح والقطع عليه هو الثلاث من هذه الأربع وجوبا وهذه الأربع استحسانا ( ومكان الذبح ) هو ما بين الحلق واللبة * ثم اعلم أن ( الودجين ) ثنية ودج بفتحتين وهما عرقان عظيمان في جانبي قدام العنق بينهما الحلقوم والمري * ( والحلقوم ) الحلق وهو مجرى النفس * ( والمرى ) بكسر الميم فعيل مهموز اللام مجرى الطعام والشراب * ( واللبة ) بفتح اللام وتشديد الباء الموحدة المفتوحة وهي أسفل العنق يعنى جاى گردن بند از سينه كه آن سر سينه باشد فهي المنخر من الصدر * وكون مكان الذبح ما بين الحلق واللبة رواية ( الكافي والهداية ) موافقا لرواية ( الجامع الصغير ) لأنه لا بأس بالذبح