إيراد المصنّف على هذا المذهب 425
قول بعض المشاهير في نقد كلام الأشاعرة 425
اشكالات لهذا القائل عليهم 426
نقد المصنّف كلام هذا القائل 427
استشهاد المصنّف ببيت لأخطل 427
ماهية كلام النفسي على رأي الأشاعرة القائلين به 428
المعتزلة النافون لكلام النفس قالوا : في الخبر ثلاثة أشياء وفي الأمر والنهي شيئان 429
ارجاع المعتزلة الكلام النفسي إلى العلم في الخبر والإرادة في الأمر والكراهة في النهي 429
جواب المعتزلة عن دليل الأشاعرة للمغايرة بين الكلام النفسي والعلم 429
إشكال آخر على كلامهم 429
جواب المعتزلة عن قول الأشاعرة في تعيينهم معنى التكلّم 429
إشكال آخر في قطعة أخرى من كلامهم 430
تلخيص القول في هذه الأجوبة 430
إشكال آخر أيضا على كلامهم 430
ايرادان على قولهم : إنّ الكلام القائم بذات الباري لا يجوز أن يكون هو الحسّي 431
إشكال والجواب عنه 431
لطيفة استنبطها بعض الفضلاء عن كلام المحقّق : « والنفساني غير معقول » 431
أدلّة المعتزلة لاثبات ما ذهبوا إليه 431
منها : ( الدليل الأوّل ) 431
استشهادهم بالمباركات القرآنية 432
الأجوبة عن هذا الوجه 433
الجواب الأوّل 433
الجواب الثاني 433
إيراد أورده صدر المحقّقين على هذا الدليل 433
ردّ للمصنّف على هذا الايراد 434
قول بعض المشاهير لبيان أنّ اللفظ هو المكتوب 434
جامع الأفكار وناقد الأنظار — صفحة 663
مساهمون: ملا محمد مهدي النراقي
ص٦٦٣