لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ * إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ * أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ )
[ 465 ] ، وقال :
( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ، أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ )
[ 466 ] .
وعن أنس قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم : « بين العبد والكفر ترك الصلاة » ، ورواه جابر أيضا . وسئل ابن مسعود : أي الدرجات في الإسلام أفضل ؟ قال : الصلاة ومن لم يصل فلا دين له .
وعن أبي قلابة قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم : « من ترك الصلاة عامدا أحبط عمله » .
وقال المسور بن مخرمة : دخلت أنا وابن عباس - رضي الله عنهما - على عمر رضي الله عنه ، حين طعن ، فقلت : الصلاة . قال : أجل ولاحظ في الإسلام لمن أضاع الصلاة .
وقيل لابن عمر - رضي الله عنهما - ألا تجاهد ؟ فقال : بنى الاسلام على خمس :
شهادة أن لا إله إلا الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان . . .
هكذا حدثنا رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم ، ثم الجهاد بعد حسن .
وقال حذيفة : إني لأعرف أهل دينين ، أهل دينك الدينين في النار قوم يقولون الإيمان كلام وإن زنى ، وقتل . . . وقوم يقولون - وإذ كانوا أولياء الضلال - لا نرى خمس صلوات في كل يوم ، وإنما هما صلاتان صلاة الفجر وصلاة المغرب .
وقال عبد اللّه اليشكري : انطلقت إلى الكوفة لأجلب بغالا ، فدخلت المسجد فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق وهو يقول : وصف لي رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم وحلالى ، قال :
فطلبته بمكة فقيل إنه بمنى فطلبته بمنى فقيل بعرفات فانتهيت إليه فزاحمت عليه حتى