ولا كلام في تلك المسألة ، إنّما الكلام في إدخال الاستثناء في الإيمان الموجود للحال ، وذلك [ و 171 و ] محال لما مرّ .
232 - ولا حجّة لهم في الآية لأنّ المراد بكلمة : إن ، إذ « 12 » ، يعني :
إذ « 13 » شاء اللّه آمين ! « 14 » . كذا قيل .
وقيل « 15 » : الاستثناء إنّما دخل على الأمن « 16 » لا على نفس الدّخول ، لأنّ اللّه - تعالى ! - أخبره بالدّخول ، لكن لم يخبره « 17 » عن الدّخول آمنا أو خائفا .
فدخل الاستثناء عليه .
233 - ولا حجّة لهم في الحديث أيضا « 1 » لأنّ لحوقه لموتى « 2 » تلك المقبرة لم يكن متيقّنا فجاز إلحاق الاستثناء به .
وفي الحقيقة هذه المسألة بناء على مسألة أخرى بيننا وبين الأشعريّة ومن تقدّمهم « 3 » من الخوارج . فإنّ المذهب عندهم أنّ الإيمان الموجود في الحال « 4 » والكفر الموجود في الحال لا عبرة به « 5 » وإنّما العبرة بحالة « 6 »
هامش
( 12 ) في الأصل تبدو قراءتها : ان ، أمّا في إ فكما أثبتناها .
( 13 ) في الأصل تبدو قراءتها : ان ، أمّا في إ فكما أثبتناها .
( 14 ) آمنين : من إ فقط .
( 15 ) وقيل : ساقطة من إ .
( 16 ) في الأصل : الّا في ، وفي إ كما أثبتناها .
( 17 ) هاء الضمير المتّصل من إ فقط .
( 1 ) أيضا : ساقطة من إ .
( 2 ) في الأصل : لحوقة الموتى ، وفي إ كما أثبتناها .
( 3 ) في الأصل : بعدهم ، والإصلاح من إ .
( 4 ) هنا إضافة انفردت بها نسخة الأصل : لا عبرة .
( 5 ) في الأصل : كذلك ، والمثبت محلّها : لا عبرة ، من إ فقط .
( 6 ) في الأصل : لحاله ، والمثبت من إ .