الموت وهي تسمّى « 7 » مسألة الموافاة « 8 » . فهم بنوا هذه المسألة على تلك المسألة . وتلك الحالة مستورة « 9 » .
234 - وعندنا هو مؤمن للحال يقينا إلى أن يكفر * والعياذ باللّه * « 10 » . فإذا اختار الكفر الآن صار كافرا وصار عدوّ اللّه - تعالى ! . وإذا كان مؤمنا يقينا للحال فإلحاق « 11 » الاستثناء به محال . وباللّه التوفيق ! « 12 » .
فصل في الإمامة
235 - الإمامة بعد الأنبياء والمرسلين حقّ « 13 » عند العامّة لأنّه لا بدّ للمسلمين من إمام يقوم بإعلاء كلمة الحقّ وتبيين « 14 » أحكام الشرع وتسوية الأمور بين الخلق . ولا بدّ لهم من سائس يقطع بسياسة « 15 » سيفه شرّ المتغلّبة
هامش
( 7 ) في الأصل : يسمى ، والإصلاح من إ .
( 8 ) في إ : بالموافاة ، وفي الأصل : الموافاة ، كما أثبتناها .
( 9 ) في الأصل : مسعره ، والمقترح من إ .
( 10 ) ما بين العلامتين ساقط من إ .
( 11 ) للحال : من إ فقط .
( 12 ) صيغة الدّعاء ساقطة من إ .
( 13 ) إ : و 219 ظ .
( 14 ) في الأصل : وتنفيذ ، والإصلاح من إ .
( 15 ) الباء من إ فقط .