وبما « 14 » جاء به من جواز الصلاة إلى غير الكعبة عند الاشتباه . * ويحتمل أنّه أراد به تصديقهم النبيّ - عليه السلام ! - بما جاء به من جواز الصلاة إلى بيت المقدس . وقد قال أهل التفسير : ( إنّ الآية نزلت في تحويل القبلة ) * « 15 » .
ويحتمل أنّه أراد به حقيقة الصلاة فلا يكون حجّة .
207 - وقال جهم بن صفوان « 1 » ومن تابعه : « إنّ « 2 » الإيمان هو المعرفة لا غير « 3 » » .
وقلنا : هذا فاسد لأنّ فيه من « 4 » إبطال الاسم له لغة ولأنّ الكفرة كانوا يعرفون اللّه - تعالى ! * قال اللّه - تعالى ! : *
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
« 5 » . فكانوا « 6 » يعرفون النبيّ * كما قال اللّه * « 7 » - تعالى ! -
يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ
.
وما كانوا مؤمنين لانعدام التصديق منهم .
208 - وعكسه أهل التوحيد فإنّهم يؤمنون بجميع الملائكة والكتب والرّسل وإنّهم لا يعرفون كلّ واحد منهم بأعيانهم . فثبت * أنّ الإيمان ليس بمعرفة * « 8 » بدون التصديق . واللّه الموفّق ! « 9 » .
هامش
( 14 ) واو العطف ساقطة من إ .
( 15 ) ما بين العلامتين من إ فقط .
( 1 ) انظر التعليقات على الأعلام .
( 2 ) ان : من إ فقط .
( 3 ) لا غير : ساقطة من إ .
( 4 ) من : ساقطة من إ فقط .
( 5 ) قرآن : جزء من الآية 25 من سورة لقمان ( 31 ) .
( 6 ) في إ : وكانوا .
( 7 ) ما بين العلامتين من إ ، وفي الأصل ومحلّه : بقوله .
( 8 ) ما بين العلامتين من إ ، وفي الأصل ومحلّه : انه لا ايمان .
( 9 ) صيغة الدّعاء من إ فقط .