الفصل « 10 » الثاني في الإيمان : هل يزيد [ أ ] وينقص ؟ « 11 »
209 - وإذا ثبت * بما ذكرنا من الدّليل * « 12 » أنّ الإيمان هو الإقرار والتصديق ثبت أنّه لا يزيد ولا ينقص ، لأنّ الإقرار والتصديق لا يحتملان الزّيادة والنّقصان ، وعلى قول من جعل الأعمال الصالحة من جملة الإيمان يزيد [ أ ] وينقص . وقد * مرّ الكلام فيه * « 13 » .
الفصل « 14 » الثالث : في أنّ الإيمان مخلوق أم ليس بمخلوق
210 - وإذا ثبت أنّ الإيمان هو الإقرار والتصديق [ و 167 ظ ] ثبت أنّه مخلوق لأنّ الإقرار فعل العبد ، والتصديق كذلك ، وأفعال العباد مخلوقة .
فأمّا التوفيق والهداية من اللّه - تعالى ! - فليس « 15 » بمخلوق . هذا هو المذهب عند عامّة المتكلّمين .
211 - وقال بعضهم : « الإيمان ليس بمخلوق لأنّه حصل بتوفيق اللّه - تعالى ! - وهدايته * وهما ليسا بمخلوقين * « 16 » .
وقلنا : بلى ! ولكن بهذا « 17 » لا يصير فعل العبد ، بل « 18 » فعل اللّه
هامش
( 10 ) في الأصل : والفصل ، وفي إ كما أثبتناه .
( 14 ) في الأصل : والفصل ، وفي إ كما أثبتناه .
( 11 ) في الأصل : في أن الاعمال هل يزيد وهل ينقص ، والإصلاح من إ .
( 12 ) ما بين العلامتين ساقط من إ .
( 13 ) ما بين العلامتين ورد هكذا في إ : مرّ والله الموفق .
( 15 ) في الأصل : وذلك ليس ، والإصلاح من إ .
( 16 ) ما بين العلامتين ورد هكذا في الأصل : وذا ليس بمخلوق ، والإصلاح من إ .
( 17 ) باء الجرّ من إ فقط .
( 18 ) بل : ساقطة من إ .