- تعالى ! :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ
« 4 » وقوله - تعالى ! :
جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 5 » ونحوها « 6 » .
وقالوا أيضا : « إنّ من أفعال العباد ما هو قبيح كالكفر والمعاصي ، وإيجاد القبيح سفه . ومنها ما هو شرّ ، وموجد الشرّ شرّير فلا « 7 » يجوز نسبته إلى اللّه - تعالى ! » .
135 - وتمسّكت الجبريّة [ و 157 ظ ] بما تمسّكنا به « 8 » من النّصوص وهو قوله - تعالى ! :
خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
« 9 » وقوله - تعالى ! :
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ
« 10 » .
136 - والشّبهة العقليّة للفريقين في الحقيقة واحدة وهو ما يزعمون أنّ دخول مقدور واحد تحت قدرة قادرين محال ، إذ لا يتصوّر وجود فعل واحد من اثنين .
وإذا ثبت لهم هذه القاعدة فالجبريّة يقولون : « لمّا دخلت أفعال العباد تحت قدرة الباري - جلّ وعلا ! - لما * ترى من الدلائل بل * « 1 » استحال دخولها تحت قدرة العباد فصاروا مضطرّين مجبورين في ذلك كالشجرة في تحرّكها » .
هامش
( 4 ) قرآن : جزء من الآية 7 من سورة الزلزلة ( 99 ) .
( 5 ) قرآن : جزء من الآية 17 من سورة السجدة ( 32 ) .
( 6 ) ونحوها : من إ فقط .
( 7 ) في إ : ولا .
( 8 ) به : من إ فقط .
( 9 ) قرآن : انظر البيان 2 من الفقرة 129 .
( 10 ) قرآن : جزء من الآية 96 من سورة الصافات ( 37 ) .
( 1 ) ما بين العلامتين ورد محلّه في إ : مرّ من الدليل .