فوائد ثمانية حكمية للعلامة الطوسي قدس سره
المكان ما له وضع لذاته . الزمان ما يقدّر به كلّ ما ينقضى ويتجدّد وبقاء ما لا يتجدّد ولا ينقضى بحال واحد .
كلّ ما يتّصل وينفصل فهو مادّى بشرط أن يجوز عليه الانتقال ، ولا يجب كونه مادّيا إن لم ينتقل . الكواكب تنتقل في المكان مع ثبات سطوحها الحاوية .
والجسم في الماء والهواء لا ينتقل بتبدّل سطوحه .
معلومات الواجب معلولاته ، لأنّ علمه بذاته هو ذاته ، وعلمه بذاته علّة للعلم بمعلولات ذاته ، وذاته علّة لمعلولاته . وكون العلّتين واحدا يدلّ على كون المعلولين واحدا .
علّة الصورة ، وهي قابليّة المادّة ، أعنى استعدادها مضافا إلى العلّة الفاعلة اى الموجدة لها . تصدر النفس والمادّة والصورة والزمان والمكان معا عن موجد الجسم الفلكي .
وأمّا العقول فلا زمان لها ، كما لامكان لها . المكان لا يخلو عن جسم لقابليّته ووجوب ما يهب لكلّ ما هو مستعدّ له . فالمكان متقدّم على المادّة ، والمادّة على الصورة . والخلاء ممتنع بعد فرض المكان لا لذاته .
الكلىّ الطبيعىّ موجود في العين ، بمعنى أنّ الماهية التي لا تمنع صورتها الذهنيّة أن تطابق ماهيّة أفرادها في الخارج موجودة فيه .
العلم الفعلىّ هو علّة معلومه ، والانفعالىّ هو علّة نظير له وشعوره عن عليّته وهو مستلزم لعليّته . فما هو في الذهن معلوله ، والشعور هو الّذي يعرف به كونه مطابقا وغير مطابق .
العلم بوجود موضوع لموجبة دون السالبة متأخّر عن الحكم .
ما في نفس الأمر هو الثابت في العقل ، وهو المثل الافلاطونيّة .
مقولة الملك والجدة وله ، هو أن يعبّر عنه بذى جنس ، يقال الحيوان ذو النطق ، اى الناطق .