203 لا يقع الفعل الواحد حسنا من أحد ، قبيحا من غيره . وفي الهامش بحث عن الحسن والقبح الذاتيين والاختلاف بين الامامية والأشاعرة في ذلك
207 فصل - في ان الامام لا بد ان يكون أفضل من كل واحد من رعيته
209 تقسيم الأفضلية إلى الأكثرية في الثواب ، وفي الظاهر ، وان الثواب بالاستحقاق ، لا بالتفضل ، وفي الهامش عرض بسيط لرأي الامامية في ذلك
211 الذي يدل على أن الامام أكثر ثوابا استحقاق التعظيم من رعيته
213 في الأصل والهامش : العصمة وحدها لا تدل على أكثرية الثواب
214 من الأدلة على أن الامام أكثر ثوابا من رعيته ، حجية قوله في الشرع
215 أفضلية الامام بدليل قبح تقديم المفضول على الفاضل . وفي الهامش ترجمة ابن مقلة
217 في الهامش ترجمة أبي حنيفة : عمله بالقياس ، اعتزازه برأيه ولو على خطأ نقمة أصحابه عليه ، مع مؤمن الطاق ، اعترافه بفضل الإمام الصادق ( ع )
221 أفضلية الامام - مطلقا - وفي الهامش نقاش مع ابن أبي الحديد في تقديم المفضول على الفاضل
222 افضليه الامام في الظاهر تدل على أفضليته في الباطن . وكثرة الثواب ليست بكثرة الافعال
223 لا يجوز للامام الاخلال بالنوافل المشتركة بينه وبين رعيته . وله ذلك في المختصة . والفرق بين أفضلية الامام والأمير : ان الأولى واسعة والثانية في خصوص ما تقدم فيه
224 النبي يولي المفضول على الفاضل في تأميره عمرو بن العاص وخالد بن الوليد على أبى بكر وعمر . وفي الهامش ترجمة ابن العاص
226 في الهامش ترجمة خالد بن الوليد ، وعرض مسرحيته المفضوحة مع ابن نويرة
228 نفس الاشكال في تأمير النبي زيد بن حارثة على جعفر بن أبي طالب .
وفي الهامش ترجمة زيد
تلخيص الشافي — صفحة 287
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٢٨٧