تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الشافي — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
203 لا يقع الفعل الواحد حسنا من أحد ، قبيحا من غيره . وفي الهامش بحث عن الحسن والقبح الذاتيين والاختلاف بين الامامية والأشاعرة في ذلك 207 فصل - في ان الامام لا بد ان يكون أفضل من كل واحد من رعيته 209 تقسيم الأفضلية إلى الأكثرية في الثواب ، وفي الظاهر ، وان الثواب بالاستحقاق ، لا بالتفضل ، وفي الهامش عرض بسيط لرأي الامامية في ذلك 211 الذي يدل على أن الامام أكثر ثوابا استحقاق التعظيم من رعيته 213 في الأصل والهامش : العصمة وحدها لا تدل على أكثرية الثواب 214 من الأدلة على أن الامام أكثر ثوابا من رعيته ، حجية قوله في الشرع 215 أفضلية الامام بدليل قبح تقديم المفضول على الفاضل . وفي الهامش ترجمة ابن مقلة 217 في الهامش ترجمة أبي حنيفة : عمله بالقياس ، اعتزازه برأيه ولو على خطأ نقمة أصحابه عليه ، مع مؤمن الطاق ، اعترافه بفضل الإمام الصادق ( ع ) 221 أفضلية الامام - مطلقا - وفي الهامش نقاش مع ابن أبي الحديد في تقديم المفضول على الفاضل 222 افضليه الامام في الظاهر تدل على أفضليته في الباطن . وكثرة الثواب ليست بكثرة الافعال 223 لا يجوز للامام الاخلال بالنوافل المشتركة بينه وبين رعيته . وله ذلك في المختصة . والفرق بين أفضلية الامام والأمير : ان الأولى واسعة والثانية في خصوص ما تقدم فيه 224 النبي يولي المفضول على الفاضل في تأميره عمرو بن العاص وخالد بن الوليد على أبى بكر وعمر . وفي الهامش ترجمة ابن العاص 226 في الهامش ترجمة خالد بن الوليد ، وعرض مسرحيته المفضوحة مع ابن نويرة 228 نفس الاشكال في تأمير النبي زيد بن حارثة على جعفر بن أبي طالب . وفي الهامش ترجمة زيد