69 الطريقة الأولى - في اثبات وجوب الإمامة - عقلا - من طريق اللطف وفي الهامش لمحة عن اللطف ووجوبه
70 الاستدلال بأن الإمامة لطف من جريان العادة بانتظام الأمور عند وجود الرئيس
71 طريق اثبات تلك العادة : هو انتفاء عصمة المكلفين . وفي الهامش :
بحث عن العصمة
74 الاجماع على أن الامام لا يكون إلا واحدا فيجب عصمته . وفي الهامش :
لمحة عن الاجماع
77 كيفية وصول الأحكام إلى المختلفين عن الانظار كالملائكة والجن . وفي الهامش لمحة عنهما
78 الرئاسة العامة لطف لمن لا يؤمن منه وقوع الخطأ ، لا للمعصوم عن ذلك
79 وجوه الحاجة إلى الامام مختلفة
82 الرئاسة لطف ضروري في افعال الجوانح اما في غيرها فلا
85 وجوب المعرفة لا من حيث اللطف فحسب ، بل من حيث شكر المنعم وتوقف امتثال التكاليف الشرعية عليها . وفي الهامش عرض بسيط عن مقدمة الواجب
87 لا يقوم شيء من الالطاف مقام الإمامة
89 لا يحسن تكليف مستحق اللطف قبل حصوله ، وما المقصود من لطف الإمامة
90 ارتفاع لطف الإمامة بسبب المكلفين لا يوجب سقوط التكليف عنهم
91 علة استتار الامام الخوف على نفسه من المكلفين ، ولكنها في الأولياء غيرها في الأعداء
95 في الهامش عرض بسيط عن الاسلام والايمان ، والفرق بينهما
99 الشك في المعجز الظاهر على يد الامام ليس بقادح في معرفة الامام .
تلخيص الشافي — صفحة 283
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٢٨٣