كحكم الأعمى على من حضر عنده - وهو ساكت - : هذا إمّا زيد أو غيره ، فإنّه وإن كان بحسب الإمكان صحيحا ولكن في نفس الأمر أحدهما حقّ ضروري الوجود ، فافهم .