فإنّها عين ذاته - تعالى - و لا تغاير بينهما إلّا « 1 » بالاعتبار كما لا يخفى .
و ما قيل في توجيه كون صفاته - تعالى - عين ذاته « 2 » : انّ الصفة هاهنا بمعنى الخارج المحمول كالعالم و القادر و المريد و هو عين ذاته - تعالى - لصحّة « 3 » الحمل مواطاة .
يرد عليه : أنّ هذه العبارات إنّما تعدّ « 4 » من الأسماء لا من « 5 » الصّفات مع أنّ « 6 » صحّة الحمل مواطاة مشترك بين الواجب - تعالى « 7 » - و غيره .
[ 1 / 315 ] قوله « 8 » : و لها معنى آخر إلى آخره « 9 » .
و هو أن يقال : الحياة في الحيوان هي « 10 » صفة « 11 » تقتضي « 12 » الحسّ و الحركة الإرادية .
هامش
( 1 ) . ب : لا .
( 2 ) . ب : + تعالى .
( 3 ) . الف ، م : بصفه .
( 4 ) . د : إنّما يعد ؛ ب : ممّا يعد .
( 5 ) . ج : - الاسماء لا من .
( 6 ) . ب : أنّه .
( 7 ) . ب ، د : - تعالى .
( 8 ) . الف ، م : - قوله .
( 9 ) . ب ، ج ، ه : - إلى آخره .
( 10 ) . ب ، ج ، د : - هي .
( 11 ) . الف : - في الحيوان هي صفة .
( 12 ) . ج ، ه : يقتضي .