فصل في الشفاعة والشافع والمشفع
قالا اللّه تعالى :
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ
« 1 » .
وقال تعالى :
لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً
« 2 » .
وقال تعالى :
يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا
« 3 » .
وقال تعالى :
وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ
« 4 » .
روى الصدوق في الخصال بإسناده عن الصادق عن آبائه عن علي عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ثلاثة يشفعون إلى اللّه عز وجل فيشفعون الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء « 5 » .
وعن أنس قال : قال رسول اللّه : لكل نبي دعوة قد دعا بها وقد سأل سؤالا ، وقد خبأت دعوتي لشفاعتي لأمتي يوم القيامة « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة ؛ الآية : 255 .
( 2 ) سورة مريم ؛ الآية : 87 .
( 3 ) سورة طه ؛ الآية : 109 .
( 4 ) سورة الأنبياء ؛ الآية : 28 .
( 5 ) الخصال ص 156 باب الثلاثة برقم 197 .
( 6 ) الخصال ص 29 باب الواحد برقم 103 .