تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣

فصل في الشفاعة والشافع والمشفع

قالا اللّه تعالى :
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ
« 1 » . وقال تعالى :
لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً
« 2 » . وقال تعالى :
يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا
« 3 » . وقال تعالى :
وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ
« 4 » . روى الصدوق في الخصال بإسناده عن الصادق عن آبائه عن علي عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ثلاثة يشفعون إلى اللّه عز وجل فيشفعون الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء « 5 » . وعن أنس قال : قال رسول اللّه : لكل نبي دعوة قد دعا بها وقد سأل سؤالا ، وقد خبأت دعوتي لشفاعتي لأمتي يوم القيامة « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة ؛ الآية : 255 . ( 2 ) سورة مريم ؛ الآية : 87 . ( 3 ) سورة طه ؛ الآية : 109 . ( 4 ) سورة الأنبياء ؛ الآية : 28 . ( 5 ) الخصال ص 156 باب الثلاثة برقم 197 . ( 6 ) الخصال ص 29 باب الواحد برقم 103 .