فصل في صفة الحوض وساقيه
قال اللّه تعالى :
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
« 1 » .
في أمالي الشيخ مسندا عن ابن عباس قال : لما نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
قال له علي بن أبي طالب : ما هو الكوثر يا رسول اللّه ؟ قال : نهم أكرمني اللّه به . قال علي عليه السّلام : إن هذا النهر شريف ؛ فانعته لنا يا رسول اللّه . قال : نعم يا علي ، الكوثر نهر يجري تحت عرش اللّه تعالى ماؤه أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ، وألين من الزبد ، وحصاه الزبرجد والياقوت والمرجان ، حشيشه الزعفران ؛ ترابه المسك الأذفر ، قواعده تحت عرش اللّه عز وجل . ثم ضرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يده في جنب « 2 » علي أمير المؤمنين عليه السلام وقال : يا علي إن هذا النهر لي ولك ولمحبيك من بعدي « 3 » .
وروى الصدوق في العيون والأمالي مسندا عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : من لم يؤمن بحوضي فلا أورده اللّه حوضي - الخبر « 4 » .
وعن الرضا عن آبائه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : يا علي أنت أخي
هامش
( 1 ) سورة الكوثر ؛ الآية : 1 .
( 2 ) في نسخة أخرى على جنب .
( 3 ) أمالي الطوسي ص 43 .
( 4 ) أمالي الصدوق ص 16 مجلس 2 ح رقم 4 وللحديث صدر وذيل .